أرخيتُ ركائبَ الهوى عند ظلك | علي المضوني

على غير موعدٍ اتيتِ
وعلى غير موعدٍ أحببتك
وعلى غير موعدٍ
كنتِ مثلي
لم يكن بيدي زجر قلبي
عن حبك
 ومنعه من التمادي
في  أن يتعشَّقَ
كل شيءٍ فيك

أرخيتُ ركائب الهوى
عند ظلك
وأديت مناسك الوله
في كل ذرةٍ فيك
ماكنت بدعةً لعشق ٍ
مُحَرَّم  ولا بقية ً
من آثام الحب
مرَّغتُ أنفاسي برائحة
عطرك  ولملمت
ماتبقى من  أيامي
وأطياف أحلامي
وجئت اليك فراراً
من أشباح أحزاني
فكوني أماني
أكن لك


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الزنجي الذي تابوته بياض وخضرة وزهر وشدو طيور الغابات العذراء...| إيمي سيزار / Aimé Césaire | ملف من إعداد وترجمة آسية السخيري

اتصل بنا