قصائد | ساناز داودزاده فر

لِعدَّةِ ليالٍ، وبَدلاً منْ حُلمِكَ، ينامُ يُورانيُوم مخصَّبٌ فِي سَريرِي. قبَّلتهُ. كلُّ مدينةٍ صَارتْ عشَّ غُرابٍ أَبيضَ منَ الدُّخانِ، وتخيُّلي، لِعدَّةِ سَنواتٍ، منْ كابوسٍ نُوويٍّ صارَ أَكثرَ سُخونةً. *** أَدورُ داخلَ دُخانِ سيجارتِكَ الَّتي أَشعلتَها، ومعَ آخرِ رشفةٍ مِنها يَبقَى عَقبُها، ولاَ شيءَ يَبقَى منِّي. *** حينَ يأْتي الموتُ يكونُ الكلُّ فِي إِجازةٍ إِلاَّ أَنتِ، وسيكونُ عليكِ أَن تَمشي معهُ، ولاَ تعلمِينَ مَن منكُما سَيقولُ الكلمةَ الأَخيرةَ؟!


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة