نصف لقاء | محمد الحديني

نصف لقاء


تواعدا.. سبقته.. طال انتظارها.. لم يأت.. غادرت تاركة كرسيا دافئا,
يقابله آخر بارد, وعلبة مناديل ورقية قاربت على النفاد.
تفاخر

رصاصتان غير طائشتين أصابت إحداها الصقر بينما أصابت الأخرى العصفور.. وهما ممددان ينزفان وقبل أن يلفظا أنفاسهما الأخيرة، قال العصفور متفاخرا: " هل ترى  زغبي؟ لا يزال متطايرا، أما ريشك فقد سقط أرضا."

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة