الرئيسية » » قصص في دقائق 72 | للكاتبة انتصار عابد بكري

قصص في دقائق 72 | للكاتبة انتصار عابد بكري

Written By Hesham Alsabahi on السبت، 21 مايو 2016 | 4:05 م

قصص في دقائق 72
للكاتبة انتصار عابد بكري



حياة
 سنخبركم يا أبتي انّا سنعود الى حياة طبيعية ، بعض الاحيان بريق عيون  واحيانا بريق أسنان ، كل شخص فينا سيعود الى عمله.. الأبناء الى مدارسهم..والكبار الى اعمالهم اما امي فهي لا تنتظر مشوار او زيارة تحرص ان تروي الحاكورة التي  زرعتمونها سوية ولأن هناك بدأت عبادة جديدة، تُخلص ثانية في اشهر العدة  وها  صوت فريد يرتفع في آذان العشاء ..

نُعاس
صلى ولم يكتفي حتى دبك به النعاس فنام ولم يشبعه ثلاثون يوم من التثاؤب ..

طرفة موت
عندما كنت صغيرة سمعت من أبي قصصا جداً جميلة إحداها: عندما كان رجل على حماره يقطع طريقا طويلا في أيام باردة مسح انفه بعد عطسة فإذا به بارد جداً  فظن انه يموت ،فما كان منه الّا أن ربط حماره بجذع شجرة ومد جسده هناك، وإذ بلص يمر من هناك فوجده نائما وسرق الحمار . فقال الرجل اخ لو كنت حياً ما  تركتك تفعل فعلتك.. 

طبيب الشباب
أخيرا الطب صنع أفعاله، لقد ارسل طالب الطب من بلد بعيد هدية لوالديه علبة دواء تُصَّغِر العمر وكتب هناك شرب ملعقة من هذا الدواء تجعل العمر أصغر بعشر سنين.
شربت امه ملعقة فعادت الى صباها اما الأب فأحب الفكرة وشرب العلبة ..
في المطار جاء الابن الطبيب أمه تحمل طفلا وقال لها:يا امي أرسلت لكم دواء الصبا وليس دواءً لتنجبوا صغاراً فردت امه :يا ولدي هذا أباك شرب العلبة كلها...

اسماء البلاد
لقد كان سالم في رفقتهم لتوزيع المساعدات في ضواحي بعيدة من البلاد وإذ يمرون ببلد مكتوب عليها "اهلا بكم في سالم "كانت بلدة صغيرة وبسيطة ، فقال له رفيقه لا تقلق  البلدة القادمة ستكون بلدة باسم أخيك إلياس وبعدها سعيد حتى لو وصلنا بور سعيد..
التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.