الرئيسية » » قصص في دقائق 71 | للكاتبة انتصار عابد بكري

قصص في دقائق 71 | للكاتبة انتصار عابد بكري

Written By Hesham Alsabahi on الخميس، 26 مايو 2016 | 12:18 م

قصص في دقائق 71

قصص طيب الذكر 1
صداقة لا تعرف العمر

          للكاتبة انتصار عابد بكري

سألها ابن العاشرة والذي كان يزور بيت جده في بلدة  أخرى :إلى أين أنت ذاهبة يا خالتي؟
فأجبته بأنها ذاهبة لتشارك في جنازة والأخذان بالخاطر ،
تلّهَّف الصبي بسؤاله الثاني : جنازة  من ؟
إنه ابو الصافي رحمه الله ،قالت بحزن.
- ابو الصافي الذي يمر من هنا في طريقه وبيده المسبحة إنه صديقي رد مبتسما .
- كيف لك أن يكون صديقك ابن العقد السابع ونيف..
- لقد أرسلتني جدتي يوما بسلة النفايات لتفريغها في الحاوية ولأنها ثقيلة سقطت من يدي وتبعثرت الأوساخ ، فما كان من ذلك الرجل سوى أني رأيته بجانبي يرفع الدشداشة "الجلبية" وينحني ليساعدني في جمعها ومن حينها  اصبحنا أصدقاء..
قصة حقيقية لا تموت تتناقلها داعية عن حسن الخلق والدين في البشر..


نور الظلمة 2

ماذا رأت وهي التي سمعت آذان الصباح ولم تقم في صلاة حاضرة؟.
لماذا تذكرت فجأة ان عليها استدعاء صديقتها لتقوم بنقل جهاز عرسها الى بيت جديد؟
لماذا شد عليها التعب لتغفو في صلاة الصباح
عندما سمعت المنادي ينعي جارها وجد صديقتها ..
لقد اخذتها السكينة إلى ظلمة قبر لترى نورا يخرج منه .
تبارك أهل النور وتباركنا معهم..

صلاة وحب 3 

كانت تلك الزوجة الشابة تعرف أوقات الصلاة بدون منبه آلي أو ورقي.. فمنبهها كان يمشي على الأقدام.. شيخ طريقه المساجد..
وابنها الصغير يقول لقد مر جدي من هنا .. اما هي تقول في استغراب لكنه ليس جدك!
يعود في نظرته العميقة وجوابه الغميق وكيف له ان يقبلني ويحبني ما دام هو ليس بجدي.


ومن الحسد ما قتل 4
هل من الممكن ان يموت الإنسان مرات،، حكايته بدأت في الميتة الأولى التي تشابهت عند جميعنا في نوم الليل والاستيقاظ صباحاً..
أما الرحلة الثانية في البعث كانت في نومةِ الغيبوبة والتي نام فيه دماغه ودامت خمسة وعشرون نهارا من التثاؤب.
وعندما هجم النعاس الأبدي استيقظ ..فتح عينيه بكل أعوذ برب الفلق  وفُلِق الصباح 
على نومة جديدة تنتظر استيقاظ آخر..

دعاء5
تواسيني القصص الجمة ، وأخُصها ذكر أبي طيب الذكر ما قبل الوفاة وما بعد الممات.
طلب الشفاء يرج أبواب السماء ولكن حكم الله قد نزل، فيوم الجمعة الأسبوع الأول من رجب تذكر آلاف الأشخاص ذكر الله والصلاة على النبي .
وطلب الرحمة لروح الفقيد ..
التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.