تُحْدِثينَ جَلَبةً في هذا العالم | أشرف الجمال

تُحْدِثينَ جَلَبةً في هذا العالم كما لو كنتِ شيئا آخر غير سفينةٍ تعبر ضفاف روحي وربما تغرق في منتصف الطريق لأنك أكثر رعونةً من جبلٍ ينظر بسخرية للأمطار والريح ولا يستطيع أن يتأمل شجرةً دائمة الصخب كساقيةٍ تنبض بالحياة لكنها لا تتوقف عن النعيق لا أخفيكِ علما ذاكرتي مرساة غارقة غابات غير مسقوفة تشكل حياتي الباطنة ولا أحب هذا النوع من النساء أحب المرأة التي تتأمل في صمت الشمس والضفاف كزهرة حنون على حافة جدول بعيد عَطِرة حتى السماء لكنها لا تحلم بأكثر من أن تستوطن خميلة شاردة ونائية كقلبي المرأة التي تأتيني فجأة كنداء مجهول مُوَجَّه إلى دمي .. وبسَكِينة حضارةٍ مندثرة وبتواضع طوفان تجرفني إلى حنانها . .....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الزنجي الذي تابوته بياض وخضرة وزهر وشدو طيور الغابات العذراء...| إيمي سيزار / Aimé Césaire | ملف من إعداد وترجمة آسية السخيري

اتصل بنا