الرئيسية » , » جيم هاريسون: ثلاث قصائد

جيم هاريسون: ثلاث قصائد

Written By Unknown on السبت، 2 أبريل 2016 | 8:14 ص

عادل صالح الزبيدي

جيم هاريسون (1937-2016) شاعر وروائي اميركي من مواليد مدينة غرايلينغ بولاية مشيغان. نشر اول مجموعة شعرية بعنوان ((اغنية بسيطة)) عام 1965 نشر بعدها ما يزيد على الاثنتي عشرة مجموعة فضلا عن شهرته كروائي صدرت له العديد من الروايات القصيرة من بين اشهرها ((اساطير السقوط)) ، ((الانتقام)) و((الرجل الذي تخلى عن اسمه)). من عناوين مجموعاته الشعرية: ((رسائل الى يسنين)) 1973؛ ((العالم الطبيعي)) 1982؛ ((شكل الرحلة)) 1998؛ ((انقاذ ضوء النهار)) 2006 و ((بحثا عن ارباب صغار)) 2009.


في السابعة في الغابة

هل انا بالسن الذي انا فيه؟
ربما لا. الزمن سر غامض
يمكن ان يقلبنا رأسا على عقب.
امس كنت في السابعة في الغابة،
ضماد يغطي عيني العمياء،
في فراش ملفوف صنعته لي امي
كي انام فيه في الغابة
بعيدا عن الناس.انسل ثعبان جنبي 
دون ان يلحظني. حط طويئر القرقف
على اصبع قدمي العاري، خفيفا
على نحو لا يصدق. كانت الليلة
طويلة وقمم الأشجار مثخنة 
بما لا يحصى من النجوم. من كنتُ،
نصف اعمى على ارض الغابة
من كنت في عمر السابعة؟ بعد ثمان وستين
سنة لا يزال بامكاني ان اسكن في جسد 
ذلك الصبي دون ان افكر بالزمن بينهما.
انه عبء الحياة ان نكون عدة اعمار
دون ان نرى نهاية الزمان.
 
الحياة

لم اعد بارعا في الحياة.
احيانا استيقظ ولا اتعرف عليها.
المنازل، السيارات، الأثاث، الكتب ضبابية
بينما الأشجار، الطيور، والخيول صافية 
وواضحة. افهم ايضا الأنواع القديمة
من الموسيقى—ما قبل القرن التاسع عشر.
اين كنت؟
اعد الأزهار من نافذة القطار
بين اشبيلية وغرناطة، وكذلك الثيران واشجار الزيتون.
لم استطع النوم في غرفة لوركا لأنها كانت مسكونة.
حتى النبيذ الذي كنت احمله كان مسكونا.
لم تتعاف اسبانيا من هذه الجريمة ابدا.
لياليها مليئة بناب الموت الأحمر.
كان ثمة العديدون ممن لحقوا به. لا يمكنك ان تعد،
فوق وتحت، الطيور والأزهار في الوقت ذاته.

نباح

القمر يصعد.
القمر ينزل.
اود اعلامكم
بأنني لم امت شابا.
مر العمر خاطفا بجانبي
لكنني لحقت به.
لقد بدأ الربيع هنا
وكل يوم يأتي بطيور جديدة من المكسيك.
امس تلقيت اتصالا من العالم الخارجي 
لكنني قلت لا مرعدا.
كنت كلبا بسلسلة قصيرة
والآن لا توجد سسلسلة.  
 


التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.