خاتمة الشوق | علي المضوني

أنا ذلك القادم
من جفون  الليل
أحمل قنديل الفجر
أمتطي صهوة المعاني
وصهيل الحب يموجُ
في غَيَابَة القلب
جئت اليكِ ابحث عن نفسي
فكانت هي أنتِ
أنخت ُ قوافل الشتات
وأدرت لها ظهري
 واستقبلت عينيك
أيا باكورة الوجد
وخاتمة الشوق
 فگوني وجداًً وهياما
وحرَّاً وقرَّاً   وسلاما.    

                            

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الزنجي الذي تابوته بياض وخضرة وزهر وشدو طيور الغابات العذراء...| إيمي سيزار / Aimé Césaire | ملف من إعداد وترجمة آسية السخيري

اتصل بنا