مزونُ الوجد | علي المضوني

مُزونُ الوجد.  [ الوافر ]

ملامي لايفيدُ  ولاعتابي
وكأس الحب أفقدني صوابي

نزفت العمرَ  ينزفني هيامي
أصون العهد يازمن التصابِي

تعاندني ليالي الحب عمداً
ويطرق هاذمُ الأفرح بابي

وأنتِ تحلقين بكلِ وادٍ
ولاتدرين عن سرِ انتحابي

ومن دمعي مزونُ الوجد أروت
خبوتَ الشوق والمغنى جوابي

رويداً ياملاكاً زان عمري
وعتقهُ بمعسول الشبابِ

على وعدٍ من الأقدار جاءتـ
بوحي هواكِ مسطور الكتابِ

فصارت كل أيامي ربيعاً
يهدهد بالمنى زهر الروابي

وفي عينيك صافحت الأماني
وقبلت الضحى بعد الغيابِ

فكم من حرقةٍ أدمت جناني
وكم من غصةٍ أذكت عذابي

وكم من دمعةٍ تحكي اشتياقاً
تفجر في العيون كما السحابِ

فهل أحسستِ يوماً أن روحي
لواعجها كمزنٍ في اتسكابِ





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الزنجي الذي تابوته بياض وخضرة وزهر وشدو طيور الغابات العذراء...| إيمي سيزار / Aimé Césaire | ملف من إعداد وترجمة آسية السخيري

اتصل بنا