لاعزاء للحب | هناء داوودي

كيف  لي أن أجدني بك
و أنت عقب كل أمنية تغادرني
فلا القوارير تحتفظ بعطرها
و لا حنجرتي تجيد النداء و الترجي
ماضية لوجعي
على قيد موت يؤرقني
و تلكم الحكايا تبني أضرحتها بي
فلا عزاء للحب
لحظة الخيبة تجلدني
كم دفء أعقبه صقيع
كم ربيع اغتاله خريف
و أنا وحدي أبحث عني
ألملمني
أبعثرني
أخيط أوصال الغد
بخيوط الأمس
فأرى الحزن يذرفني
دهشة..دهشة
و لا من منديل يكفكفني
حين يبللني ضعفي
أو قلب يشاطرني غرقي
في يم الصمت
وحيدة تخمشني أظافر غربتي
فأتهدل كالظل
أرتمي على رصيف ذاكرتي
أقهقه بملء سكوني
بينما الوهن رويداَ رويداَ يبتلعني



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الزنجي الذي تابوته بياض وخضرة وزهر وشدو طيور الغابات العذراء...| إيمي سيزار / Aimé Césaire | ملف من إعداد وترجمة آسية السخيري

اتصل بنا