فارق عشوائيّ | شيخة حسين حليوى


فارق عشوائيّ





فارقٌ بينَ الأمس واليوم. مع الاهتمام بالمساحة الزّمنيّة 
وانزياحات الأشياء عن الأشياء وتطوّر الفكرة.
ليس فارقا عقلانيّا أو بدقّة تفصيليّة لا يمكنُ حصرهُ على محورٍ واحدٍ يبدأ 
من اللابداية وينتهي عند اللانهاية.
فارق عشوائيّ. بينَ ضحكةٍ من القلب وأخرى طردا لشبح الكآبة.
أو تمرينا لعضلات الخدّ قبل أن تتهدّل كعجوز خربة.
كنتُ أخطّط لتجديد مطبخي المُملّ وستائر غرفة الجلوس 
وإنعاش تفكيري وممارسة اليوجا.
في الصّباحات أتساءل عن جدوى المطابخ والهواء الّذي 
تسجنه السّتائر خارج النوافذ.

هو فارق عشوائيّ كما قلتُ.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة