عَزِيزِي رَامْبُو، | رَشِيدْ وَحْتِي

عَزِيزِي رَامْبُو،

كَيْفَ حَالُكَ فِي جَحِيمِكَ؟ وَمَاذَا عَنْ غَنْغَرِينَا سَاقِكَ؟ تَشَافَيْتَ؟ آهِ لَوْ عُدْتَ لِتَرَى كَيْفَ صَارَتِ الْأَمْكِنَةُ الَّتِي شَكَّلَتْ مَسَارَ حَيَاتِكَ: فَالْقَرْنُ الْإِفْرِيقِيُّ مُشْتَعِلٌ قَتْلًا وَقَرْصَنَةً، وَعَدَنُ خَرَابٌ، وَقُبْرُصُ تَنْطَلْقُ مِنْهَا الطَّائِرَاتُ لِقَصْفِ أَهْلِنَا فِي الْـمَشْرِقِ. أَمَّا فَرَنْسَا، فَكُنْتَ سَتَحْتَقِرُهَا أَكْثَرَ مِمَّا مَضَى، بِحُكَّامِهَا الْكَرَاكِيزِ بَيْنَ دُولَارٍ وَرِيَالٍ.

مَاذَا إِذَنْ لَوْ بَادَلْتَنِي جَحِيمَكَ بِجَحِيمِي؟

"خَيْرًا فَعَلْتَ بِرَحِيلِكَ، رَامْبُو!" [رُونِي شَارْ]

شَقِيقُكَ الْأَعَزُّ، رَشِيدْ وَحْتِي، مِنْ جَحِيمِ الْـمَشْرِقَيْنِ وَالْـمَغْرِبَيْنِ.
لَيْلَةَ النَّيْرُوزِ الْـمُلْتَهِبِ 2016.03.20


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة