علي المضوني | تُحَلِّقِين گغيمة

تُحَلِّقِينَ گغيمة
ﻭﺗﻌﻄﺮﻳﻦ ﻛﻨﺴﻤﺔ
ﻭﺗﻄﺮﺑﻴﻦ ﻛﻨﻐﻤﺔ
ﺗﺮﺳﻤﻴﻦ على ﻭﺳﺎﺩﺓ ﺍلأحلام
ﺻﺒﺎﺣﺎﺕٍ ﻭﻣﺴﺎﺀﺍتٍ
ﺗﻐﻨﻴﻚ ﻭتتغنىى بالأمل
ﻣﺘﻮجةً بالجمال
ﻛﻤﻮﺟﺔٍ ﻋﺎنقت ﺷﺎﻃﻲﺀ
ﺍﻻﻣﺎنى ﺛﻢ ﺫﺍﺑﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ
ﻭﻟﻢ ﺗلاﻤﺲ ﻭﺟﻬﻲ
ﻭﻟﻢ ﺗﻐﺴﻞ ألمي
ﺍﻟﻒُ ﺳﻬﻢٍ ﻣﻦ ﺳﻌير
اللحظﺎﺕ يغتال
ﺧﻔﻘﺎﺕ ﺍﻟﺤﻨين ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺼﺮ
ﺃﻧﻔﺎﺳﻲ ﻭﺗﺴﺘﻮﻃﻦ
ﺟﺪﺙ ﺍﻟﺮﻭﺡ
ﻣُدِّي  ﻳﺪﻳﻚِ ﺑﻘﺒﺴﺔٍ
ﻣﻦ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﻟﻤﺴﺔٍ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﻩ
ﺍﻟﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻘﺎﻳﺎ
ﻣﻦ ﻏﻴﻤﺎﺕ ﻋﺸقٍ
ﻳﺴﻜﻦ ﺣﺪﻗﺎﺕ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ
ﻭﻳﻠﺘﺤﻒ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﺍﻟﻮﻟﻪ
ﻭﻳﻨﺘﻈﺮ إشراقة ﺍﻟﻨﻮﺭ
ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﻣﻜﺴﻮﺭ
ﺗﺄﺭﺟﺤﺖ ﺑﻪ ﺻﻮﻓﻴﺔُ
ﺍﻟﻤﻘﺎﺩﻳﺮ
ﻭﻫﺎﻫﻮ ﺍﻻﻥ
على ﺃﻋﺘﺎﺏ الفجر
ﻳﻨﺘﻈﺮ وينصهر


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الزنجي الذي تابوته بياض وخضرة وزهر وشدو طيور الغابات العذراء...| إيمي سيزار / Aimé Césaire | ملف من إعداد وترجمة آسية السخيري

اتصل بنا