الرئيسية » , , » رداً على مقالة الشاعر بشير العاني لا .. بل في البدء كان العشاري

رداً على مقالة الشاعر بشير العاني لا .. بل في البدء كان العشاري

Written By Hesham Alsabahi on الخميس، 10 مارس 2016 | 1:11 م

أتحفنا الصديق الشاعر بشير العاني مشكوراً بمسح «دراسة » لعالم الشعر والشعراء في دير الزور وقد جاء عنوان الحلقة الأولى » في البدء كان الفراتي ».
وهذا غلط واضح صارخ ما دام بشير يبحث في شعر المحافظة وشعرائها وليس المدينة فقط .. أين ذهب الصديق بشير بجدّي« أدباً لا نسبا » الشاعر العشاري حسين بن علي بن حسن بن محمد بن فارس ( 1710 – 1781م )‏
على وجه التقريب وهو من اسرة علمية دينية كانت قد هاجرت الى بغداد من العشارة لذلك سمي بالعشاري نسبة الى بلدته المعروفة وقد ترك لنا ديوانه ( ديوان العشاري ) الذي بلغ ست مئة وثلاثين صفحة ..‏
يقول العشاري معرفاً بنفسه :‏
من معشر نزلوا العشارة برهة والآن قد نزلوا على بغدان‏
ما شانهم ضد الغنى بل زانهم درس العلوم ونغمة القرآن‏
ويقول أيضاً :‏
من النفر السامين من آل حِمْير يخوضون نار الحرب بالضمّر الشقر‏
فروع تيقّنا بأن اصولها من الباسقات الطلع والسادة الغر‏
ويقول :‏
أقيال حِمْير من يجاري مجدهم ومحلهم فوق السماك المزهر‏
قومي بهم أرقى الى رتب العلا وأصك أنف المارد المتجبر‏
أنا فرع ذاك الأصل طبت بطيبه إذ كان عنصره المشرف عنصري‏
قل للذي طلب الفخار بقومه إن كان قومك مثل قومي فافخر‏
ألم يسمع صديقي بشير العاني بهذا الرجل الذي تعرض لظلم بعض الدارسين للشعر وأخص السيدة نازك الملائكة التي تعمدت التعتيم عليه في كتابها ( قضاياالشعر المعاصر ) وقد سبق لنا أن حاولنا انصاف الرجل في دراستنا المعنونة بـ ( الشاعر العشاري و الريادة في الشعر العربي الحديث ) والمنشورة في مجلة الموقف الأدبي ، العدد /371/ آذار 2002 م . إذا كانت حجة الكاتب تستند الى كون العشاري لم يعش في العشارة فها هو يتحدث عن الشاعر المرحوم شفيق الكمالي وهذا طبيعي والكمالي ابن البوكمال عاش واشتهر في بغداد واختير رئيساً لرابطة أو اتحاد الكتاب في العراق لفترة ليست قصيرة ثم توفي ودفن هناك ..‏
علماً أن الكاتب بشيرقد شارك في مهرجان العشاري الادبي السنوي الأول الذي اقيم في ربيع هذا العام 2006 م في العشارة "‏
أمنية : أتمنى على كل الذين حاولوا وما زالوا يحاولون كتابة تاريخ الأدب في هذه المحافظةأن يتعبوا أنفسهم بالبحث لا أن يكتفوا بما يصل اليهم في مكاتبهم من معلومات فالحقيقة ضالة المؤمن والله ولي التوفيق .‏


التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.