فحم في المدفأة | فيليب لاركن | ترجمة: ابتسام عبد الله

انكش الفحم في المدفاة ودع اللهب ينطلق

ليطرد ظلمه الظلال

اطل من الحديث بهذه الذريعة او تلك

حتى يسكن الليل

ويدق جرس ناقوس من كل الساعة الثانية

ولكن بعد ان يخطو الضيف خارجاً

الى الشارع حيث تعصف الرياح ويذهب

من ذا الذي يقوى على ان يجابه

عذاب الوحدة الذي يحل فوراً

او ان يشاهد النمو الخزين عبر الذهن

لذلك النبات الخصيب

الفراغ الاخرس

*

ترجمة: ابتسام عبد الله


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الزنجي الذي تابوته بياض وخضرة وزهر وشدو طيور الغابات العذراء...| إيمي سيزار / Aimé Césaire | ملف من إعداد وترجمة آسية السخيري

اتصل بنا