سيزيفيّة | شيخة حسين حليوى


سيزيفيّة






لو قلتُ لأمّي أنّها سيزيفيّة (طبعا بنبرة مسالمة جدّا)
أغلب الظنّ أنّها ستمرّن لسانها على بعض الشّتائم القديمة.
بعضها تصرخهُ وأخرى تتمتمها.
هي أيضا لا تسأل عن أسماء لا تتقنُ لفظها أو تتعثّر بها. تخجلُ أنْ أصحّحها أو أضحك ثمّ أصحّحها.
لا تحتمل أن ينقض أحدٌ ما تعرفهُ.
لنْ تُصغي لأسطورة سيزيف وستكرههُ.
تكرهُ كلّ من يُشبهها ألما.
لا أقصدُ التعقيد. أريدُ لها أنْ ترتاحَ.
أن تتركَ الصخرة تتهاوى ولا تتهاوى هي.
أريدُ لها ألاّ تكونَ هي الصخرة أحيانا.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة