الرئيسية » , » الطريق الذي لم يُسلك | روبرت فروست | ترجمة : د. بهجت عباس

الطريق الذي لم يُسلك | روبرت فروست | ترجمة : د. بهجت عباس

Written By Gsm Egypt Server on الأحد، 7 فبراير 2016 | 7:04 ص

طريقان تشعبّا في غابةٍ صفراءَ شاحبةٍ ،

وأنا ، وا أسفاه ، لم أستطع سلوكَهما معاً ،

و كمسافر وحيد

وقفت طويلاً ، أنظر إلى أحدهما إلى أبعدَ

ما استطعتُ لأعرفَ أين تعرّج في الأدغال ؛

.

وسلكتُ الآخرَ ، كان واضحاً تماماً ،

ولربّما كان أفضلَ مسلكاً ،

حيث كان العشبُ أخضرَ ومحتفظاً بحيويّـته؛

ولو أنّ الأوّلَ كان مثـلَـه أيضاً

ولكنَّ السَّيـرَ عليهما أنهكهمـا معاً.

.

وكلاهما غُطِّيَ بأوراقٍ على حدّ سواء

ذاك الصباح ، حيث لا خطوةٌ وطأتهما .

آه! أبقيتُ الأول ليوم آخَرَ !

عارفاً كيف يؤدّي طريق إلى طريق

شككت فيما لو عدتُ قطّ ُمرّة أخرى.

.

سوف أتحدّث بلهفة عن هذا هنا

في مكان ما وفي مرحلة من العمر:

طريقان تشعّبا في غابة ، وأنا —

اتّخذتُ الطريقَ الذي لم يُسلَـكْ إلاّ قليلاً ،

وهذا مـا صنع كلّ هذا الاختلاف .

*

ترجمة : د. بهجت عباس

**

يعني الشاعر هنا أن الطريق يمثّل الاختيار في الحياة ، والاختيار واحد ، فعلى الإنسان أن يختار الطريق الصحيح الذي يعرف أين يؤدّي به ، ومن هنا عليه التفكير ملياً في الاختيار. يأخذ الشاعر الطريق الثاني الذي يشعر أنه طريق حيوي ومُـغـرٍ وأنَّ سالكيه ليسوا بكُـثـ

*

The Road Not Taken,

by Robert Lee Frost

*

Two roads diverged in a yellow wood,

And sorry I could not travel both

And be one traveler, long I stood

And looked down one as far as I could

To where it bent in the undergrowth;

.

Then took the other, as just as fair

And having perhaps the better claim,

Because it was grassy and wanted wear;

Though as for that, the passing there

Had worn them really about the same,

.

And both that morning equally lay

In leaves no step had trodden black

Oh, I kept the first for another day!

Yet knowing how way leads on to way,

I doubted if I should ever come back.

.

I shall be telling this with a sigh

Somewhere ages and ages hence:

Two roads diverged in a wood, and I --

I took the one less traveled by,

And that has made all the difference.


التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.