تُعاودني آلامٌ قديمة | زينة عازار

تُعاودني آلامٌ قديمة 
كلّما شارف كانون على الانتهاء
كما اليوم
انا وإياها 
نتبادل أحاديث عامّة

حول الموت بطريقة طبيعية
ولماذا لم نعد نسمع عنه مؤخراً ،
حول الموجات فوق السمعيّة 
عن الأمس البعيد والأمس القريب
وما بينهما 
تُعاود بطريقة ألِفتُها 
كما شجرة السمّ هذه 
يتحلّق حولها عالمٌ أخير،
مثل كتفي المتوحّدة
خطأ مُحتَمَل
أثناء العيش
من سنة كذا 
من لحظة كذا 
من غياب كذا .

حول جلسة شكليّة في شهر كانون 
من حياةٍ
بمجملها ليست أكثر من 
هباء .


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة