الرئيسية » » ما حدث ... ما لم يحدث | حاتم الكناني

ما حدث ... ما لم يحدث | حاتم الكناني

Written By Unknown on السبت، 16 يناير 2016 | 11:59 ص









تركتِ الغِناءَ يتدلَّى وذهبتِ
من فرطِ اللغة / اقتبستُكِ
من فرط الاقتباس
تجمهرتِ الأحذية
ولعنتْ رحيلي.
يا صباحَ المعاول
النَّهارات فحولةٌ باردة
الدَّمُ: غِناء
الخرافةُ / أنْ تُصدِّقها
الغِناء مركبةُ البدويِّ إلى الله
و أنتِ والحُمَّى
 واحدٌ في جسدين.
الفاكهة لا تُقاسُ إلا بفتنتها
ولا تُؤكلُ إلا بعري
يا دمَ الرَّائحة
حين أُمسكُ عنكِ
تنفلتين وتُشبهينني
قدْ تنسُبينَ الهديلَ إلى القمر
أو الرُّوحَ إلى الشَّر
يا لكِ من صادقةٍ كلَّما كذبتِ
حين يكدحُ النَّهارُ لملاقاتكِ
تُشبهين الليل
تكدحين / أُشبِهُك
لمثلكِ أتطرَّفُ
يا كافَ الخطابِ الأنيثة
و يا كلَّ الصِّفات (القربْـ...ـبُعديَّة)
ويا..
    ويا هيلمان النَّجاة 
لمثلِك تبلوني سعادةُ البلوى
أنتِ وطأة
وأنا حكرُ مُناخاتكِ الزَّبد
يا... كبَدْ
طعنةٌ في الرُّوحِ
وإلى الأبد
تكفي لمُضالَعَةِ الحنينِ بشوكة.
ارقصي
واِترُكِي جسدَيْنا
يَلْهُوان
بالشَّهوةِ المستحيلة
والعِناق اليقين
اقطُفي وردةً منكِ
واحتفي بالذي يتقطَّرُ
منْ ساقِ المطر
 ومن برُوقِ الاعتذار
تمشي ضحكتُكِ
على حوافِّ شرودي
ارقصي
يعلوان.
المسافة مُحْرِقةٌ لكلينا
لمْ يُهيَّأ لنا كوكبٌ للتكاثُرِ
بعدُ
وأنا الحائثُ مُّذْ سبعين ألفَ موتٍ
في محار الكواكب واجترار الأحوال
مُكتملَ الخوف
والأهوالُ لمْ تُجدِني
في المُثُولِ إليكِ
اخرُجي للذي لا يُفسَّرُ
لقد اقتربت سُحبُ التُّفاح
اخرُجي كلَّ يومٍ
لداخلِ داخلِ مجرَّتي النَّفسيَّة
وانصبي كلَّ موت
تهجسين / أتراءى
تضحكين / أختنق إلى الغد
 حين يربك (ما حدث) ما (لم يحدث)
يندلق كل شيء على الشفاه
ينزق/ يتنادى/ يبتلُّ بالهواء /
حيث لا توجدين /
 خرائط تنهدات أو حرائق شوق.
التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.