الرئيسية » , , , » "انتحار تاريخي".. يحث "السيسي" على بناء "الدولة الثالثة"

"انتحار تاريخي".. يحث "السيسي" على بناء "الدولة الثالثة"

Written By Unknown on السبت، 30 يناير 2016 | 4:19 م

"انتحار تاريخي".. يحث "السيسي" على بناء "الدولة الثالثة"


يُفرق محمد طعيمة، بحسم، في ثالث كتبه عن "ما تيسر من حكم السيسي"، بين ساكن قصر الاتحادية الآن، وبين سلفيه الذين ألفا عنهما كتابيه "جمهوركية الـ مبارك" و"خيانات الإخوان"، الذين صدر من الأول 5 طبعات ومن الثاني طبعتين، كل في عهد من كُتب عنه، وكلاهما كتب من خندق "الضد"، الرافض لوجودهما، بينما في "انتحار تاريخي.. ما تيسر من حكم السيسي" يكتب ما وصفه بـ "هجوم محب"، فهو يؤكد، كما دلالة وضعية وجه الرئيس على الغلاف، انه لم يفقد الأمل بعد.
الكتاب صدر عن دار الثقافة الجديدة، وأهداه المؤلف لـ"شهداء رووا بدمائهم حدود وميادين ومعتقلات مصر، أملاً في غد أجمل"، مُقسم إلى 7 أبواب، هي: "في الخلفية": كروت جمال، التحريريون، جينات الدولة، انعدال لا انقلاب، المثلث الذهبي، الوجه الأخر. و"التوابل": درس لبناني، حق الإهانة، جيش البيتزا، إصلاحي وثورجي، تحرير بغداد والقاهرة، ديابجية وثورجية. و"المتمردون": ضُباطنا متربيين، الباشا بيتحرش، آخر الفيلم، شرطة متمردة، عصا سليمان، طرقعة صوابع، حلمنا الصيني، شعب زبالة. و"الدببة": نفّر.. مُنفر، دوريات التنابذ، في رقبة السيسي، نفسية العدو، مدرسة السادات، الحمّار والقضاء، ردة.. بلا ناصر، إهانة أرابيسك. و"قبل الثالثة": انتحار تاريخي، مدني وعسكري، عد عكسي، انقلاب على يونيه، حالة سرطنة، اكتملت الهرتلة، الأجهزة  تُضلله، كمين لُندرة. و"معاً": الصياعة أدب، عيون الرئيس، هيكل والجماعة والجهاز، وأد مستقبلنا، الإخوان أولاً، استثناء عظيم. و"دوائر": ليست جنسية، ستختفي الجزيرة، حرب الدماغ، عُدوان تعليمي، ذراع أزهري، استوديو العالم، زيارة تاريخية، عنتيل المحلة، شعب مُتحرش، الحسنة، مهندس الري.
ويرى طعيمة أن "الظرف التاريخي منح السيسي دعما داخليا وإقليميا، ومؤسسات وتراكم خبرات وطبقة وسطى، لم يحظَ بها لا محمد علي ولا عبد الناصر. وليس مطلوبا منه اختراع العجلة، فقط عليه تشغليها، يشد المرخي/ المتمرد.. يراقب ويحاسب، ضمن الدستور والقانون. حينها سيهزم التطرف والتخلف، وسيسجّل التاريخ أنه التطور الثالث للدولة المصرية.. والأنضج."



القاهرة


الثلاثاء 26 يناير 2016
التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.