الرئيسية » , » برهان شاوي في المتاهةِ الخامسة ” متاهةِ إبليس”(2)......... | هاتف بشبوش

برهان شاوي في المتاهةِ الخامسة ” متاهةِ إبليس”(2)......... | هاتف بشبوش

Written By Hesham Alsabahi on الثلاثاء، 12 يناير 2016 | 1:01 م

برهان شاوي في المتاهةِ الخامسة ” متاهةِ إبليس”(2).........

حواء ذو النورين ...
بطلة الرواية حواء ذو النورين مع حواء الكرخي ، تجمعهما الحافلة التي تقلهما الى سوريا هربا من القهر الذي ألمّ بهنّ من أوضاع العراق الجديد بعد سقوط الصنم ، تسكنان في فندق في سوريا لمدة يومين ثم تفترقان نتيجة الخوف الكامن في قلب حواء ذو النورين التي هربت من جحيم زوجها المتورط في القتل ، فهي باتت لا تثق بأحد من جراء ماحصل لها في العراق ، فتريد أن تبقى وحدها خوفاً من المتربصين . حواء الكرخي وحواء ذو النورين اختارهم الروائي من طائفتين مختلفتين ، إشارة الى إنّ الدمار حل بكل طؤائف العراق الجديد . حواء الكرخي( شاعرة وصحفية ) بصحبة طفل رضيع اسمه( هابيل) ابن صديقتها حواء الزاهد التي قُتلت مع إبنها وسائق التاكسي ، حيث قتلوا من قبل ملثمين بكاتم صوت . وهنا نجد إشارة واضحة الى هذا الإسم( هابيل) بأعتبارهِ أنّه المقتول في الإنطولوجيا البشرية على يد أخيه القاتل ( قابيل) ، فالرواية تعطينا المداليل منذ نشوء الخليقة على عملية القتل المتسلسلة والعنف الذي مورس بين البشر . 
حواء الكرخي بصحبتها أيضا مخطوطات الكاتب آدم البغدادي ، وهذا توضيحُّ آخر أراد الروائي أن يقدمه لنا كدليل لنزوح العقول المثقفة والأدبية والعلمية من الأوضاع الجديدة لكثرة الممارسات التي تمارس ضد حريتهم وآرائهم وإبداعهم . فذهبت حواء الكرخي الى سوريا حيث هناك ينتظرها صديقها آدم أبو التنك الذي يقيم في سوريا منذ ثلاثين عام .
حواء ذو النورين تهرب الى سوريا وهي على ذمة زوجها الثاني قابيل العباسي ، ضابط مخابرات سابق، وقد تزوجته رغما عنها فتتركه وتغادر إلى دمشق بالباصات العادية من كراج العلاوي ، ويبدو أن الزوج الثاني من طائفة تختلف عن طائفة زوجها الأول ، ويبدو أيضا أنه من المجموعة الإرهابية التي قتلت زوجها الأول القاضي في المنصور كما سنعرّج لاحقا ، وكأن تأريخ الحركات الإسلامية الشائن يعيد نفسه ، حيث أنّ أحد الصحابة أحرقَ  شخصا من أتباع الإمام علي ثم تزوج زوجته الجميلة في نفس الليلة التي قتل فيها زوجها .
حواء ذو النورين نشأت نشأتها التي أثرت في كل تصرفاتها وجعلتها تكره حتى والدها ، وهنا الروائي أراد ان يعطينا أنموذجا رائعا عن تلك التربية الخاطئة في مجتمعاتنا التي لاتنجب غير الجهل والتخلف المدمّر الذي لازلنا نحصد خرابه حتى اليوم .
 حواء ذو النورين ، أبوها لديه عقدة في مولود ذكر مماجعله يكره بنته البكر حواء ذو النورين ، حتى جاءه الولد وظلّ يكره بناته ، بينما قدّم أكثر حبه لولده الصغير . 
والدة حواء ذو النورين كانت هي الأخرى تخاف الأب على طريقة ( سي السيد في رائعة نجيب محفوظ مابين القصرين ) ، و كانت تخاف أيضا من إبنها الصغير إبن العاشرة ولاتخاف عليه ، وهو ايضا ( الولد) كان يحتقر أخواته بكونه حامل إسم العائلة . الأم كانت تتصرف مثل الخادمة إتجاه زوجها ، كما نقرأ أدناه في كلام حواء ذو النورين الى حواء سميث : 
(كان أبي يتوسط جلستنا على الأفرشة المبسوطة ، على الأرض وكانت أمي تدور كالخادمة المذعورة امام والدي وأخي الصغير ، بينما كانت تنهرنا أنا وأختي الأصغر مني).
نرى من خلال ذلك ومثلما قاله روجيه غارودي في كتابه ( مستقبل المرأة ) من أنّ ( ستة آلاف سنة تمر والعالم هو في النظام الذكوري والهيمنة من قبل الرجال) . كما وإنّ كارل ماركس يقول في كتابه ( الأيديولوجية الألمانية ) من إنّ أول قمع هو الذي مارسه الرجل ضد المرأة حتى قبل القمع الطبقي الذي ولد مع الرق والقمع العرقي الذي ولد مع إمبرياليات أثينا وروما والإستعمار الغربي . أضف الى ذلك من أنّ الشرائع المسيحية كانت تمنع النساء من الصعود الى العرش الملكي ، وتمنعها أيضا من تملّك الأرض بالميراث . وفي عام 1893 صدر قرار عن برلمان باريس يمنع النساء من كل وظائف الدولة ، على إعتبار من أنه لايوجد شئ يمكن أن يسيء الى الدول مثل هذا الجنس ( المرأة ) . كما وأن علم اللاهوت المسيحي دعم بقوة إطروحة ضرورة خضوع النساء ، وهناك الكثير من رجالات الدين ينقلون لنا بشكلٍ دوغمائي ، إنّ المرأة تخضع للرجل بحكم طبيعتها ، فالرجل يتمتع أكثر منها بالقدرة على التمييز العقلاني . ولذلك لانستغرب حينما نقرأ عن هذا الأب الذي يكره بنته حواء ذو النورين ، هذه الحواء التي لها الكثير ممن ماتوا في عائلتها وسط هذا الدمار والعنف الدائر في العراق حتى اليوم ومايسمى في الرواية ( الفقد المهول ) ، وهنا أراد الروائي بذلك أن يجعل منها بمثابة رمز لثكالى العراق جميعا ومافقدن من أحبة وأزواج وأخوة وبنات وبنين ، ورمز لما مرّ به العراق من قتل وتدمير للذات العراقية ، وهذه هي براعة الروائي الكبير برهان شاوي ، في نقل الصورة المؤلمة عن العراق في هذا المجال ،  لنر أدناه تفاصيل (الفقد المهول) الذي يخص حواء ذو النورين :
يموت كلُ أفراد عائلتها ، يموت أخوها الذي كان السبب في تعاستها ومما لقت من أبيها من كره لها ولأخواتها بسبب حبه له فقط ، وتركهنّ في عذاباتهن وحرمانهنّ من الحب الأبوي بدون أي ذنب سوى أنهنّ نساء ، يموت وهو الذي كان أمنية والدها الوحيدة الذي كبر والتحق في الجيش ، فتسرقه الحرب العراقية الإيرانية ، دون أن يهنأ به ابوه أو يراه كبيرا يتكل عليه في شيخوخته . أمها تموت من جلطةٍ في الحال نتيجة موت إبنها ، وأختها الصغرى تموت بالسرطان ، ثم أبوها يتزوج من أخرى ويتركها وحيدة ثم يموت بعد فترةٍ هو الآخر وزوجته الثانية في حادث سير . يغتالون زوجها الأول القاضي في باب داره في المنصور بسبب حكمه على بعض الجماعات الإرهابية بالسجن المؤبد ، ثم ينتحر إبنها( آدم ذو النورين) بعد إن يرى إغتصاب أمه في فيلمٍ مصور من قبل مجموعة من الملثمين الإسلاميين الذين يقومون بخطفه ، فيقوم بقتل بعض المخطوفين معه ثم يقدم على الإنتحار . هذا يعني أن كل أفراد عائلتها قد حصدهم سيف الموت والعنف ولم يبق سواها في هذا الكون العراقي المُدمّر . فأي هولٍ أكثر من هذا الهول الذي يصفه لنا الروائي المبدع ، أي موت هذا وأي فقد ، أنه الموت الزؤام ، أنه الحالة العراقية الفريدة في هذا العالم مع هذا الشكل من الموت الرخيص ، الموت نتيجة الحرب ، نتيجة الأمراض ، نتيجة الحوادث ، نتيجة الكره ، نتيجة الصراع الطائفي الأخير ومسلسله الذي لم ينتهي بعد ، ثم الموت جهلاً وما أكثر الجهل في عراق اليوم .
الجنس في الرواية ......
رغم هذا الفقد المهول أعلاه والموت العظيم ، نرى حواء ذو النورين ، تستمر في الحياة بل في الكثير من الملذات التي تعترف بها وتبوح بها لصديقتها إيفا سميث ، وهنا بالذات  أراد الروائي برهان شاوي أن يكتب رسالة لنا مفادها أن الزمن هو سلسلة مترابطة من الموت والحيوات ، موت يحصدنا حصدا لاهوادة فيه ، لكن الحياة فيها من القوةِ التي لاتُهزَم ، باقية على مر العصور مثلما جاءت من الأزل وسوف تستمر صعودا الى الأبدية مهما كثر الموت والمرض . ولذلك نرى حواء ذو النورين رغم ماأصاب عائلتها من الفقد الكثير وبقيت لوحدها وكأنها الصلصال الذي بقي كي يحيي ذكرى عائلتها في التناسل والإخصاب ، فراحت تشبع شهوتها الجنسية ، ناسية كل الآم الحياة التي مرت بها ، وهكذا هو حال البشر ، سرعان ماينسى أمواته ، مثلما يقول المثل العراقي ( الذي يموت يخسرُ نفسه) ، كما وأنّ ذاكرة البشر ضعيفة . 
تلجأ حواء ذو النورين الى الجنس كملاذ لأنها لم تجد الحب الكافي ، أو أنها تلجأ إليه تماشياً مع القول الفلسفي( أنا أمارس الجنس كي أحافظ على النوع من الإنقراض) ، تستمر في حياتها الجنسية التي لم ترتوِ ولم تشبع منذ زواجها الأول كما نقرؤها هنا وحوارها مع حواء سميث : 
(إنني إمرأة ملعونة..ثمة شياطين تسكن جسدي ، لم يكن زوجي يستطيع إروائي .. كان يسعى لإرضائي بكل السبل ، كان قويا ، لكن المشكلة فيّ أنا ... أنا التي لم تكن ترتوي أو تشبع ، المسكين زوجي إنتبه لحالي وأخذ يراجع الأطباء ويأخذ الإبر المقويّة...النتيجة بالنسبة له كانت جيدة ، لكن بالنسبة لي لم تكن كافية).
هذه الحواء تذكرني بصديقة صاحبي في السماوة ، تلك المرأة المتزوجة التي لاتكتفي أبدا ، لديها زوج , ثم صديقي هذا العازب والأصغرُ سنا منها ، فيعتبر فتىً طازجاً بالنسبة اليها . صديقي هذا المجازف ، يقفز من شرفة بيته الى سطح بيتها ، وبين الشرفتين هوّة تقدر بحوالي مترين وبارتفاع عشرين متر ، يعني إذا ماسقط صديقي أثناء القفز فأنه ميت لامحال ، ورغم ذلك يقفز في سبيل إرضاء نهم شهوته وشهوة صديقته ، حينما يقفز في أكثر الأحيان تتجرّح ساقيه بسبب عم وقوعه على الفراش الإسفنجي الذي تضعه صديقته حينما يقفز الى سطحها ، ثم الى غرفة في أعلى البيت حيث يقضي معها ستة ساعات يوميا يكون قد أكمل معها أربع أوثلاث مرات من الجنس اللذيذ والعنيف دون أنْ ترتوي ، بل تصرخ به أيها الجبان ، أريد المزيد والمزيد . ثم يقفز راجعا الى داره وهكذا يوميا على مدار سنتين  . 
حواء ذو النورين ، حتى في هروبها الى فلورنسا كما سنعرّج لاحقا ، تبحث عن الجنس ،  تتعرف على( آدم بوناروتي)  وهو فنان عراقي بلقب زوجته الإيطالية الفنانة أيضاً والتي ماتت منذ سنين . الرجل الأشقر الوسيم( إبليس) يطاردها هناك اينما حلّت في فلورنسا ، يغويها مع آدم بوناروتي . بوناروتي هذا اتضحَ في لحظة جنسيةٍ وهو يدس رأسه بين أحضانها وفي المنطقة الحساسة بين الفخذين ، يشمها ويشمها ، هي تستسلم للأمر، وكعادتها تريد المزيد من الجنس ، تتركه يفعل مايريد ، لكنه سرعان ماينفض رأسه من حضنها دون أن يكمل المشوار الجنسي حتى الأورجازم ، يتركها معلقة بين الإنتشاءِ والخمود ، ويتضح فيما بعد أنه لايمتلك قضيب . قضيبه قد قطع من قبل إمرأة كانت حماته أم زوجته(بوناروتي) السجينة لعشرين عام والمطلّق سراحها منذ فترة وجيزة .  رجال ونساء في جنس متشابك ، جنس عجيب غريب ، يصفه الروائي ، جنس يمارس هنا وهناك ، هو واحد وإن إختلفت الأمكنة ، يمارس بلذة أوبلذة وألم ، يمارس بحب و أحيانا يكون كمينٍ للطرف الآخر ، مثلما حصل مع هذه المرأة الإيطالية التي هي أم زوجة آدم بوناروتي التي تظن أنه كان سببا في موت ابنتها ، فتغويه في لحظةٍ ما وأثناء أدائهم الطقوس الجنسية ووصوله الى القذف ، تسحب سكينا فتقطع قضيبه ، فيجد نفسه غارقا في الدماء ، فاقدا فحولته والى الأبد . هذه الجريمة لربما البعض يتصورها من نسج خيال الروائي ، لكنني عرفتها في حقيقة الأمر في تايلند ، حيث كانت إمرأة تايلندية قد قطعت قضيبَ رجلٍ سعودي لكونه كان يخونها مع امرأة أخرى. أضف الى ذلك وهو الأهم تأخذنا هذه الحكاية الى ماهو أبعد في الميثولوجيا الفرعونية وكيف قطع قضيب أوزيريوس ، حيث أشار اليها الروائي بشكل مقتضب .
ثم ينقلنا الروائي الى جنسٍ آخرٍ و (حواء الخليجية) ، التي تسكن في فندق الشام ،  وهي من عائلة شيوعية ، كانت متحضرة سافرة ، تتزوج من رجل تضنه متحضرا ، لكنه يظهر رجل دين كاذب ، يذوقها مر الهوان ويستخدم معها السحر والشعوذة ، ترتدي الحجاب ، فتغدو إمرأة مؤمنة بالخرافات ، لكنها تهرب منه الى موسكو ثم تمارس الجنس مع الكثيرين ، تخلع الحجاب ثم تعود اليه ثم تخلعه وهكذا لعدة مرات حسب المزاجية النفسية التي تتحكم بها بين الفينة والأخرى ، وحسب الأمراض التي نخرت بها نتيجة تخلّف المجتمع المتمثل بزوجٍ كاذب حد اللعنة ، زوج مخادع لايرعوي أن يفعل أي شئ في سبيل إرضاء نزواته التي لاتعرف الإرتواء أبدا   .
ثم جنس حواء دمشقية صديقة إيفا سميث ، تنتحر ويتراءى لسميث أنها انتحرت بسبب عشيقها (آدم المفتي) المصاب بفوبيا الإرتباط ، لكن يتبين فيما بعد أنها انتحرت بسبب الحمل من عشيق آخر من أمريكا اللاتينية ( آدم سانشو ماريو زباتو) يصغرها بست سنوات حيث تتعرف عليه في باريس , وتمارس معه الجنس ، حيث تتهرب من حبيبها الذي يحبها حبا صادقاً ( آدم المفتي) وتذهب الى هذا الفتى الوسيم لإشباع غرائزها الجنسية التي تبدو وكأنها لم تشبع مع حبيبها الطاهر النقي ( آدم المفتي) .
في الرواية ومن خلال هذه الحواء الدمشقية نجد الجنس الصارخ والدخول في أعماقه والمضاجعة العنيفة ، وكيف تكون حينما تقرر المرأة شيئا ما على مزاجها ، مثلما نرى أدناه كيف تقص حواء دمشقية لصديقتها حواء سميث عن ممارستها الجنس مع آدم (سانشو ماريو زباتو):
(كنتُ معه اتجرأ لممارسة أشياء لم أكن لأسمح للمسكين آدم المفتي الإقتراب منها ، فحينما حاول ذات مرة أن يأتيني من دبري صرختُ عليه لا يا شاذ ....بينما طلبت ذلك بنفسي من الفتى الأمريكو لاتيني(سانشو ماريو زباتو)  بل كنت أتوسله أن يفعل ذلك .... أجل هكذا إنحدرتُ الى أدنى دركات الجحيم) ،  ثم تستمر فتقول ( كان يعاملني بإحتقار شديد ... حين يدخلُ فيّ كان يصرخ بعنف بأنني عاهرته ، كان يهينني وكنتُ أتلذذ بالإهانة وأزدادُ شبقاً ... كيف مرغت كرامتي بكل هذا الخراء وأنا الرومانسية الحالمة ) . وهنا يقترب الروائي برهان شاوي من السرد العالمي ، حيث نجد هذا النوع من الممارسة الجنسية قد وصفه لنا الروائي البيروي الشهير( ماريو بارغاس يوسا) في روايته الرائعة ( شيطنات الطفلة الخبيثة ) وكيف تمارس المراهقة الصبية الجنس مع صديق لها بإذلالٍ كبير ، حيث يجعلها تمشي مثل الكلبة ، وهي صاغرة راضية ، يخترقها بما يشتهي هو ، أو يجبرها على أن تأتي بشخص آخر ( حبيبها منذ الطفولة) كي تمارس معه الجنس وهو يقوم بدور البصّاص ، حيث يقوم بالبص عليهما من رواق صغير .
أغلب الأديان لها موقف سلبي إتجاه الجنس ، ( لقد كان للكاثوليكية دوماً موقفاً قمعياً حيال الجنس الذي يمارس للمتعة لا للأنجاب، وهذا الموقف هو جزء من موقف قمعي عام حيال اللذة مهما كانت وحيال الحرية الشخصية االفردية - المخرج الإيطالي فريدريكو فلليني) . ولذلك في بلداننا نرى الجنس ترتكب في سبيله أبشع الجرائم ، لكونه ممنوع وكل ممنوع مرغوب ، ولذلك نرى جميع اللصوص في حالة إغتنامهم غنيمة كبيرة من السرقة ، يذهبون الى أقرب ملهى ليلي يقضونها مع الغواني وينفقون أكثر ما حصدوه من سرقاتهم على شهواتهم الجنسية . أما رجل الدين في بلداننا أول مايفكر فيه هو كيف يتسنى له أن يتزوج اربعة أو ماملكت ايمانه ، شعب عقله في قضيبه ، لايريد من هذه الحياة شيئا غيرالإنتعاظ  ، غير الأحليل القائم والإنتصاب الدائم . شعب لايفكر سوى في نهم السلطة ونهم المال والشهوة وأما الإبداع فهو خارج نطاق عقولهم .


هــاتف بشبــوش/عراق/دنمارك
التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.