الرئيسية » , » روبرت تشاز تشوت: كيف تفشل في الكتابة؟ | ترجمة: محمد سيد عبد الرحيم

روبرت تشاز تشوت: كيف تفشل في الكتابة؟ | ترجمة: محمد سيد عبد الرحيم

Written By Gsm Egypt Server on الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015 | 6:56 ص

روبرت تشاز تشوت: كيف تفشل في الكتابة؟
ترجمة: محمد سيد عبد الرحيم

من الأفضل أن تظل في السرير لدقائق أخرى بدلا من أن يصيبك برق من السماء.

1- تحدّث عنها كثيرًا دون أن تكتب. افقد الطاقة التي يجب أن تفقدها بملئ الصفحة. فالتحدث أسهل كثيرًا من الكتابة. في الواقع، ربما عليك أن تعمل في الراديو.

2- لا تكتب ملاحظات كلما حضرتك أفكار وإضافات وأمور أخرى جيدة. ومن الأفضل أن تظل في السرير لدقائق أخرى بدلا من أن يصيبك برق من السماء.

3- لا ترسم مخططا أبدا خوفا من أن تُفشل العفوية. فأنت فنان يا رجل! دع إلهة الفن تغنّي! فالتخطيط للضعفاء والكثير من الكتاب الناجحين.

4- لا تنحرف عن مخططك حتى لو صادفك مشهدٌ جديد وعبقري، لأن تركك لاضطراب الوسواس القهري كي يسيطر عليك أهم كثيرا من كتابة كتاب أفضل. وسوف يتفهم القراء ذلك. حسنا، ليس القراء بالجمع..

5- خذ كل الخيارات من فريق كتابتك وحاولّ أن ترضي كل واحد منهم. بالتأكيد هم يعرفون قصتك أفضل منك وإلا ما سألت كل واحد منهم، أليس كذلك؟

6- اكتب بسرعة ولا تتوقف مهما كان الأمر، حتى لو بدا لك الأمر أنك تتجّه إلى طريق مسدود، لأن من تقتفي أثره قد أخبرك أن تمشي على الأشواك (هذا الربيع مزقت ركبتك وكنت تستخدم عكازات طوال الصيف.)

7- اكتب ببطء لأنه كلما استغرق الأمر وقتا أطول كلما كان أفضل، حتى لو أصبحت العمليات والمخطوطات طويلة جدا وأصبحت لا تستطيع أن تحافظ على أس القصة الذي بعقلك. لا بأس، سوف تعيش إلى الأبد، فلا يهم متى أو إذا ما كنت ستنهي الكتاب يومًا ما.

8- لا تحاول أن تدوّن ملاحظات في دليل للشخصية أو مرشد لقصتك. من سيهتم إذ ما كان لون عين بطلتك يتغير ثمان مرات في العمل، وأن اسمها يتغير أربع مرات في غضون فقرتين؟ يمكنك أن تكره نفسك للأبد لكن بالتأكيد كنت ستقوم بذلك بالتأكيد، أليس كذلك؟

9- لا تقرأ أي كتاب بنفس النوعية التي تكتب فيها. لا تريد أن تخاطر بأن تتأثر بأي شخص جيد أو أن تكون حذرًا من الكليشيهات حتى تتجنبها. يبدو هذا من عمل النقاد المقرفين.

10- لا تحاول أن تدافع عن توقيت كتابتك. كل الناس أكثر أهمية منك ومن أحلامك. إذا لم تسمح لكل الناس أن يدبدبوا فوق رأسك، كيف ستتحول إلى الشهيد الذي لم ينشر شيئا أبدا لأنه.. حسنا، الحياة صعبة جدًا، أليس كذلك؟ ولكن كان من الممكن أن تكون رائعا! وسيكون لديك دائما هذه الفرصة.

إضافة:

اكره كل ما تكتبه. لا يوجد وقتٌ كافٍ لتطوير كتاباتك بعد ذلك في المراجعات، لذا فكل شيء سيء وسيبقى دائما هكذا.. هذا توفير للوقت!

أحِب كل ما تكتبه. سوف يدرك التاريخ عبقريتك بعد وفاتك. إن المحررين  فقط في هذه الفترة هم الذين يفهمونك بطريقة خاطئة.





التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.