الرئيسية » , » العادات الخمس للكتّاب الأكثر نشاطًا انطلق في ماراثون كتابي | هيفاء القحطاني

العادات الخمس للكتّاب الأكثر نشاطًا انطلق في ماراثون كتابي | هيفاء القحطاني

Written By Gsm Egypt Server on الخميس، 5 نوفمبر 2015 | 7:21 ص

العادات الخمس للكتّاب الأكثر نشاطًا 
انطلق في ماراثون كتابي

كتبت: هيفاء القحطاني

“ما الذي يحتاجه الكاتب لينجز كتاباً؟” أُجريت تجربة على الموقع Rescue Time خلال شهر نوفمبر ٢٠١٢م الماضي والذي يمثّل شهر كتابة الرواية الوطني في الولايات المتحدة الامريكية، أجريت التجربة لدراسة عادات الكتّاب المشاركين في المبادرة الشهيرة، والتي تشجّع الكتاب على انجاز رواية في شهر. خلال هذا الشهر يبدأ الآلاف من المشاركين بالكتابة، وتسجيل تقدمهم، ومشاركة الآخرين بأفكارهم وانطباعاتهم.

خرجت التجربة بعدة نتائج وكانت ثمرتها “العادات الخمس لأكثر الكتّاب نشاطاً” وهي:

أ- لا تنسَ وجبة العشاء: 

أظهرت التجربة أن ٣٠٪ من الكتّاب الذين سجلوا أعلى نسبة انتاج كانوا يأخذون فاصلاً لأنفسهم بين الخامسة والثامنة مساءا، يتناولون العشاء، يخرجون، أو ينالون قسطاً من الراحة.

ب- الليل، أفضل وقت للكتابة: 

وضع الكتاب الناجحون لأنفسهم نظاماً صارماً مثل تحديد عدد كلمات معين لأنفسهم قبل أن يتمكنون من النوم، وعموماً كانت أعلى نسبة كتابة بين التاسعة مساءا والثانية عشرة صباحاً.

ج- انطلق في ماراثون كتابيّ:

١٥٪ من الكتاب المنتجين كتبوا لأكثر من خمسة ساعات في عدد من الأيام، ووصل بعضهم لرقم قياسي وهو حوالي ١١ ساعة من الكتابة.

د-قلل وقت استخدام البريد الالكتروني، والشبكات الاجتماعية والمحادثات: 

حسنا، هذا الوقت الضائع، هذا الوحش بفمه الكبير هو المدمر الأول لأي مشروع ابداعي، سواء كتابة أو غيرها، الشبكات الاجتماعية اصبحت تمتص انتباهنا ووقتنا الثمين، لذلك وجدت التجربة أن الكتاب الأكثر نشاطاً كانوا من الافراد الذين قللوا اتصالهم بالشبكات الاجتماعية والانترنت عموماً بنسبة ١٤٪ مقارنة بالكتّاب ذوي الانتاج المنخفض.

هـ- ابق متواصلاً مع الأفراد الذين يشاركونك الهدف: 

يعتقد بعض الكتاب أنّ العزلة التامة، والابتعاد عن الاصدقاء والحياة الاجتماعية ستغذي حياتهم الابداعية، التجربة تقول أنّ ما يحدث هو العكس، وأنّ الكتاب الذين خرجوا لمقابلة اصدقاء يشاركونهم التحدّي، أو تواصلوا مع أفراد آخرين على الشبكة كانت لديهم طاقة أكبر للكتابة.



التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.