الرئيسية » , » قصائد من أفغانستان - للشاعرة زهرة سعيد ترجمة نزار سرطاوي/ Poems From Afghanistan - Zohra Saed/Translated by Nizar Sartawi

قصائد من أفغانستان - للشاعرة زهرة سعيد ترجمة نزار سرطاوي/ Poems From Afghanistan - Zohra Saed/Translated by Nizar Sartawi

Written By Hesham Alsabahi on الاثنين، 22 يونيو 2015 | 8:19 ص

قصائد من أفغانستان - للشاعرة زهرة سعيد ترجمة نزار سرطاوي/ Poems From Afghanistan - Zohra Saed/Translated by Nizar Sartawi


قصائد من أفغانستان
للشاعرة زهرة سعيد
ترجمة نزار سرطاوي

— مقدمة
ولدت الشاعرة الأفغانية زُهرة سعيد في مدينة جلال أباد بأفغانستان، وهاجرت مع عائلتها  إلى الولايات المتحدة في عام 1980. التحقت بكلية بروكلين وحصلت على شهادة الماجستير في الفنون الجميلة. تتابع حالياً دراسة الدكتوراه في جامعة مدينة نيويورك.

نشرت قصائدها ومقالاتها في عدد من المختارات الأدبية والشعرية والمجلات. وقد شاركت مع الأديبة الأفغانية سحر مرادي في إصدار كتاب بعنوان قصة واحدة، ثلاثون قصة: مختارات من الأدب الأفغاني الأميركي المعاصر  (2010). كما صدرت لها بالاشتراك مع ست شاعرات من دول مختلفة مجموعة شعرية باللغة الإنجليزية بعنوان سبع وريقات، خريفواحد (2011).

تعمل حالياً مدرّسةً في برنامج الدراسات الآسيوية الأميركية التابع لكلية هانتر، كما أنها عضو في مجلس إدارة مؤسسة السلام.
--------------------------------------- 

— قندهار

إمّا أن تحسنَ التصرف أو يطالبَ الإكسندر النائم بانتزاع رئتيك. 

قندهار –
كانت ذات يوم مكعّبًا من السكّر
يأبى أن يذوب في البحر.
فتحوّل لفرط عناده إلى مدينة. 

الإكسندر قال بسذاجة،
"هذه الأرض لي!"

فراحت الأرض تقهقه وولدت له زوجةً
روكشانا. (أو روكسانا إن أحببت).
هذه الزوجة أبت أن تذوب في بحره.

نعرف كيف وجدَتُه الشمسُ المتوهجة 
في اليوم التالي – وسادةٌ مطرزةٌ ومزخرفةٌ وضعت حَدّاً لحياته –
الجبال احتفظت بالوسادة
والنُقَط الثلاث من الدم الإسكندري 

ولم يكن ممكناً لقندهار أن تصبح الإسكندرية بعد ذلك الاغتيال الشهيّ.
--------------------------------------- 

— كابول – أفغانستان

كابول هي في الحقيقة بلبل
بلبل متنكر في زي مدينةٍ بعض أنحائها ركام
ليلها رفّةُ رمش. للنساء ها هنا جلد لوزيّ
وعيون من الزبدة، يقطفن الرجال من شجرة سِرّية
تنبت عميقاً في سُرّة الوادي.

الجبال تَنحتُ أعمدةً فقرية لهاتيك النساء، لذا
حين يرقصن لا يَحنينَ رؤوسهن أبدا. 
--------------------------------------- 

— المدينة المنورة 1979

الحَرَم هو أمٌّ أيضاً، الغبار تحت قوسه هو زُهرة، في العام الرابع من عمرها. الكحل يصبغ عينيها بالسواد. سُمّيتْ على اسم نجمة. تعيش أيامها عموداً من الأعمدة العاجية. 

جدّي يتكئ على سيارة الهوندا بلونها الأزرق الباهت.
يرفعني إلى السماء
مدّي يديك!
مدّي يديك!
أنا الهاتف الذي يصله بالسماء.

--------------------------------------- 

— بيشاور، باكستان 1984

لحيةٌ شيباء، قميصٌ أزرق باهت، معدة ممتلئة، ما يزال قوياً، وجهه وضّاء على الرغم من الموت، جسده ممدّد على الأرض.

عمتي الأصغر سِنّاً تقرأ القرآن على موته،
وجهها يتجعد ألماً.

في خِضمّ هذا الحزن
من يحتمل أن يلتقط صورة

الهجرة – ضروب الشتات  التي تصنعها الحرب، 
تجعل من الناس سُيّاحاً إلى الموت. 
---------------------------------------

— ولادة في حديقة

ساعةَ الغسق يُدفن حبلٌ سُريّ ملفوفاً بالشاش
مبللاً بعطر الورد
على بعد تِسْعِ خطواتٍ من شجرة الجير.

المولودة الأولى
يُطلق عليها اسم نجمة
ولدت زرقاء مقطوعة الأنفاس يُطلق عليها اسم شفق.

الكلمة الأولى التي سُمعتْ هي اسم الله
مكررةً كما الحب
كما القلب كما الرغبات التي تهب بين أسطح المنازل ...
الكلمة الأولى التي سُمعت هي اسم الله

حين تضيءُ مشاعلُ الأرواح
أرضاً اسمها "مَضاء المِدى"  و "اللص اللامبالي" 
تدفن إحدى العمّات الحبلَ السري.
أنتم لا تعرفون ابنتها الشهيدة التي لا اسم لها  
بعد خمس شقيقات أطلِق على كل منهن اسم قمر.

الرمان يقدم نفسه
مثل الياقوت بين الأشجار،
الأوشحة الحريرية تتدلى من الأغصان  
تخفف من وهج الشمس ننبعث منها رائحة كالأم.

يُقشّرها جِّن النهار
الجِنّ الذين يصطادون الأطفال كما لو كانوا
فاكهة وردية وبيضاء  
ويلتهمونهم ابتلاعاً.  

السُرّة لها رائحة الورد.

إحدى العمات تهمس ياسم الله في أذني.  
أنا المولودة الأولى التي يطلق عليها اسم نحمة.
لوني أزرق، انفاسي مقطوعة
يطلقون عليّ اسم شفق.

------------------------------------

Poems From Afghanistan
Zohra Saed


  1. 1.      Kandahar, Afghanistan

Behave or the sleeping Alexander will reclaim your lungs.

Kandahar –
            Was once a cube of sugar
Refusing to dissolve in the sea.
It became a city from sheer stubbornness.

Alexander naively said,
“This is my land!”
causing the earth to giggle and birth him a wife
Rukhshana. (Roxanna if you prefer).
This wife refused to dissolve in his sea.

We know how the bright sun found him
The next day – snuffed by an ornate embroidered pillow –
The pillow and the three drops of Alexandrian blood
Have been preserved by the mountains.

Kandahar could never be Alexandria after that delicious murder.
---------------------------------------

  1. 2.      Kabul / Cabool / Ca-pul, Affghunistan

Kabul is really bulbul
            A nightingale disguised as a partial rubble city
Her night is the bat of an eyelash. The women here have almond skin
butter eyes and pluck their men from a secret tree
deep in the navel of the valley.

Mountains craft spines for these women so,
When they dance, they never bow their heads.
---------------------------------------

  1. 3.      Medina

Mosque is mother too, beneath her arch is Zohra, age four, eyes darkened with Kohl, named after a star and existing as one of the ivory columns.
Grandfather leans against the pale blue Honda,
Lifts me to the sky,
Reach!
Reach!
I am his telephone line to God.
---------------------------------------

  1. 4.      Peshawar, Pakistan 1984

Grey beard pale blue Kameez, full stomach still robust,
face lit despite death, he is stretched out on the floor.

My younger aunt reads the Quran over his death, 
Her face curl of pain.

In the midst of grief,
Who can bear to snap a photo

Migration, the scatterings that war creates
Makes tourists to death.
---------------------------------------

A Birth in the Garden

At dusk wrapped in gauze sprinkled with rose attar an umbilical cord is buried nine steps from a lime tree.

First born named Star born blue and breathless named Twilight.

The first word heard is the name of God in repetition like love like heart like wishes blown across rooftops... first word heard is the name of God

As torches of spirits illuminate a land named Sharpness of Knives and Careless Thief An aunt buries an umbilical cord. You do not know her martyrdom nameless daughter after five sisters named Moon.

Pomegranates offer themselves Like rubies from trees, Silk scarves hang from branches Soften the sun and smell like mother.

Peeled by daylight jinns Jinns who hunt babies as if they were pink and white fruit are devoured by swallows.

A navel smells like rose.

An aunt whispers God into my ears. I am first born named Star.
I am blue and breathless, named Twilight.
---------------------------------------

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.