الرئيسية » , » من رباعيات مولانا جلال الدين الروميّ | ترجمة: محمد عيد إبراهيم

من رباعيات مولانا جلال الدين الروميّ | ترجمة: محمد عيد إبراهيم

Written By eft dongle on السبت، 27 يونيو 2015 | 9:10 ص

من رباعيات مولانا جلال الدين الروميّ
ترجمة: محمد عيد إبراهيم 


طلبتُ قُبلةً، فمنحتني ستاً. 
ممّن تعلّمتَ هذه البراعةَ؟ 
مفعماً بالجودِ والرقّةِ
لستَ من هذا العالم.

رُحتُ أتكلّمُ عنكَ، فأسكتني.
ذُقتُ عذوبتكَ وغابَ كلّ شيء.
حِرتُ، ففررتُ إلى منزلِ قلبي
هناك أسرتني.

سُررتُ بمنظري وأنا أحضن حبيبي.
لكن منظري والحبيب ليسا اثنين.
فهو هو، يراني بعينَيّ.

تعال، تعال هل تصيخُ إلى عزفٍ؟
بدأ الرقصُ! فقلتُ "ابتعد، إني عليلٌ".
"آهِ، لا تتشكّى"، وشَدّ لي أُذني.
"تعال لترى كيف يرقصُ العالَمان!"

بالليلةِ السالفةِ، رجوتُ الحكيمَ
أن يدُلّني على سرّ هذه الدنيا.
فهمسَ برقّةٍ بالغةٍ "صهٍ، فالسرّ
لا يُنطق، مُغلّفٌ بالصمتِ".

مَن يقطعُ رأسكَ صاحبكَ.
مَن يُعيدها مخادعٌ.
مَن يُرهقكَ بهمّهِ عبءٌ عليكَ.
لكن يحرّركَ مَن يحبكَ.

لو وضعتكَ في قلبي لاستحلتَ فكرةً.
فلن أفعل!
لو حضنتكَ بعينَيّ لاستحلتَ شوكةً.
فلن أفعل!
سأخلّيكَ بأنفاسي لتصبح حياتي.

(*) الحبرية، للفنان المصريّ: صلاح الأعسر!


التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.