الرئيسية » » بول ملدون: القنفذ | ترجمة عادل صالح الزبيدي

بول ملدون: القنفذ | ترجمة عادل صالح الزبيدي

Written By Unknown on السبت، 27 يونيو 2015 | 11:55 ص

شاعر ايرلندي من مواليد مقاطعة ارماغ في ايرلندا الشمالية عام 1951 . تلقى تعليمه في الجامعة الملكية ببلفاست وعمل منتجا اذاعيا وتلفزيونيا لحساب هيأة الاذاعة البريطانية في بلفاست للفترة من 1973 الى 1986 قبل ان ينتقل الى الولايات المتحدة للعمل في جامعة برنستون. يعد ملدون واحدا من ابرز شعراء ايرلندا المعاصرين. نشر ما يزيد على الثلاثين مجموعة شعرية وحاز على عدة جوائز مهمة منها جائزة البوليتزر وجائزة تي. اس. اليوت للشعر، كما منح شهادات فخرية عديدة وشغل مناصب ادبية رفيعة منها كرسي الشعر في جامعة اوكسفورد بين عامي  1999 و 2004  وترأس رابطة الشعر في بريطانيا فضلا عن عمله محررا للشعر في صحيفة النيويوركر.
يميل شعر ملدون الى التعقيد والغموض ويتميز بتوظيف المفردات الغامضة والدارسة والمهجورة ويكثر استعمال التورية والتضمين والإحالة غير المباشرة. من عناوين مجموعاته الشعرية: ((معرفة مكاني)) 1971، ((روح الفجر)) 1975، ((الخروج من سيبيريا)) 1982، ((حوليات تشيلي)) 1994، ((هايكو هوبويل)) 1997، ((رمل وحصى موي)) 2002 ، و((ستون رسالة سريعة الى توم مور)) 2005.

القنفذ

الحلزون يتنقل كأنه
حوّامة، ترفعُه 
وسادةٌ مطاطية من تلقاء ذاتها،
يشارك القنفذَ

سرَّه. القنفذ 
لا يشارك احدا سره.
نقول: يا قنفذ، اخرج
من تلقاء ذاتك وسوف نحبك.

لا نقصد اي اذى. نريد 
فقط ان نصغي الى ما عندك من قول. نريد
اجاباتك عن اسئلتنا.

القنفذ لا يتخلى عن
شيء، محتفظا بنفسه لنفسه.
نتساءل ماذا لدى القنفذ 
ليخفيه، لماذا يرتاب هكذا.

ننسى الرب
تحت تاج الأشواك هذا.
ننسى انه لن يثق رب
بالعالم مرة ثانية ابدا.





التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.